06 سبتمبر, 2009

:: سـعـادة حزيـنـة ::

بسم الله الرحمن الرحيم
جميعنا تمر علينا ذكرى ميلادنا و نبارك لبعضنا البعض , و ترى هذا يبعث لي هديه , ذاك يرسل لي رسالة تهنئة , و يباركون لي حلول هذا اليوم الذي قد ولدت فيه , و البعض يقيم الحفلات والعزائم , لكن دعوني أنزوي قليلاً لأنفرد بفكرة خاصة فيني , من المؤكد أن أجدمن يعارضني أو سيبدي رأيه , و هذا هو المطلوب .كيف تفرح بحلول عيد ميلادك و أنت في كل يوم تقترب من قبرك أكثر و أكثر ؟
كيف تظهر الفرحة على وجهك و عمرك في تناقص و ذنوبك في تزايد ؟
كيف يطيب لك خاطر بأن تعيش في دنيا المصالح و الشهوات ؟
يجب أن تقيم في هذه المناسبة العزاء على نفسك و على الأيام التي مرت من حياتك دون أن تستثمر شيئ منها للآخرة , بل يجب أن تستعد لمواجهة عام مليئ بالصعوبات والمتاعب .

30 يوليو, 2009

أربـعون حديـــثــاً


,,
أحمد ربي بأن أنعم عليي و أحفظ أكثر من أربعين حديث لأئمتي و قادتي , والغريب إني حفظتهم دون أن أقرأ هذا الحديث , كانت منذ طفولتي حب حفظ الأحاديث الصغيرة لمولاي الإمام علي عليه السلام ,إلى أن صارت لي كمرجع أرجع له وأستعين به حين أحتاجه , جميل ذلك الشعور , بأن تسري في هذا الكون و أنت مسلح بتلك الحكم النورانيه , حقاً إنها أسلحة تستخدمها وقت الحاجه !!

29 يوليو, 2009

ظـــلام البـحر

لا تأمنن البحر إنه لك في الدنيا خير غدارا
يبهر خيالك بسرابه وإن قضى على جمالك البراقا
كم من بحور إلتهمت خلانها وهي للغدر أوسع الوديانا
يعرف البحر بانه كاتم الأسرار و خازن هموم الناس كلما ضاقت الدنيا بهم , ولجئوا إليه ليلاً , ظناً بهم أنه الصدر الواسع الذي يحتضن مشاكلهم , ففي سكون الليل و ظلامه تلاحظ تلك الكتلة البشريه جالسه وهي تواجه البحر , و تشكي له الحال وتفرغ الهموم , ولكن بإعتقادي و رأيي المتواضع , بأن البحر ما هو إلا سراب سواد , بل هاوية القلوب البريئة , فصدر البحر الواسع أصبح صدراً مظلاماً , يدفن مشاكلك و لا يحلها لك .
سأروي لكم موقفي مع البحر , كثيراً ما كان يتراود بين الأوساط الإجتماعية بأنه كلما زادت مشاكلك وأحسست بعدم الراحه النفسيه , فالحل هو الذهاب إلى البحر الداكن في منتصف الليل و إفراغ ما بوجدانك , فطرياً لم أكن أحبذ تلك الحاله , مما آل بي الزمن بأن أرى نفسي على شاطئ ذلك البحر مع أحد الإخوان , غافلاً عن عدم حبي لذلك المكان , جلسنا وأخذنا نتبادل أطراف الحديث وأخذ هو يشكي حاله و أخذت أنا كذلك , إلى أن مللت الوضع ولم أرى تجاوباً من البحر , فقلت لصديقي : هل هذا هو اليحر الذي زينتموه لنا ولأنفسكم ؟؟ هل هذا هو الظلام لا إرتداد له ؟؟
لو نظرت إلى السماء لرأيت من هو أحق بالشكوى له , و لو أغلقت عينيك لرأيت ذلك السواد أيضاً , لكنه بنور قائمنا الغائب .
بل ما يميز هذا النور المهدوي بأنك تلقى جواباً , و حلاً لمشكلتك لمواساته لك , قد أجد من يختلف معي في هذه الفكره , لكن لكل إنسان نظرة و زاوية ينزوي بنظرته إليها.

24 يوليو, 2009

حسدونا يا ... كويت

حسدونا على خطباء الكويت
حسدونا على حسينيات الكويت
حسدونا على رواديد الكويت
حسدونا على شيعة الكويت
حسدونا على حرية الكويت
لذا فعلينا الحفاظ قدر الإمكان على نعمة الحسينيات التي لن نشعر بها إلا بعد فقدها , فاستعينوا بالدعاء والسعي بالمحافظة عليها .

01 يناير, 2009

// يــتيــم الــكريــم //

لقد ربى الحسن بن علي عليه السلام وردةً يافعة , وقد صبَ جل اهتمامه على سقيها كل لحظة من فيض جوده و نبع كرمه , لأنه كان قد نذرها ليوم لا يعلم أحد فيه ما مصير تلك الوردة , فأثمرت لنا القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام , لتكون أجمل وردة يشتم عبيرها كل من تشرف برؤيتها , فما كانت من تلك الوردة القاسميه من مكتوب إلاَ أن تعيش يتيمة الساقي , و يتولى سقايتها ساقٍ لا يقل كرما ً على سابقها , فهذا الحسين من ذاك الحسن .
واصل القاسم تلقَي تربـيـتـه عند الحسين و تجهيزه بدروع الشجاعه و الوفاء تهيلاً منه ألى يوم تلبـيـبـه النداء , لم يخب ظنُ الحسين عليه السلام بالقاسم , لانه برهن للعالم وفاءه ,
فـ لم يبخل ويتوانى بنصرة عمه الحسين حيث جاد بدمه و بدنه لتغسلها ملائكة السماء , فـيوم الطف قَـلً من تراه كريماً بقطرة ماء لشدة شُحٍ الماء حينها , لكن قسمنا لم يكن كريماً بالماء , بل كان كرمه جسدياً , لـ يتوج بطلاً في تلك الأمسيه الحمراء المتلطخه بالدماء تحت عنوان ( يــتــيــم الكريم ) .

27 ديسمبر, 2008

سكرات حـبـي

بسم الله الرحمن الرحيم
مرورًا بهواجس الفكر أرتقي , أعلو حيث أجد عنواني ,
أسرح وأمرح بين ظنون الهوى , لأسرق قلب الحبيب الحاني .
نعم , أتسلل في أعماق وجدانه , مصاحباً معي أحلى الذكريات ,
أذكر بسمته الرنَانة , بل لا أستطيع تناسي جماله الخطاف , سار معي على مدار وطني ,
إكتسبت منه كل ما لم يكتسبه غيري , فـ علاقتي معه كعلاقة عطف الأب على ولده ,
فقد لازم إسمه إسمي , فأخذت إستشرب منه كل وجودي , لا تستغربوا غرامي له وتغزلي فيه ,
فهو من أهدى بدنه لي , وغلٌفه بباقات الدماء , وهو من قدًم نحره قرباناً لي , فهل هناك احد فيكم من يدًعي
تملكه للشجاعة ويستطيع إثبات حبه لي كـ حبيبي الحسين عليه السلام ؟